Sunday, January 13, 2019

قطر توسع قاعدة العديد العسكرية على حسابها وواشنطن ترحب

وقال الطرفان، في بيان مشترك أصدراه اليوم الأحد بعد انتهاء أعمال الجولة الثانية من "مؤتمر الحوار الاستراتيجي" بين البلدين، أن حكومتيهما أكدتا من جديد "التزامهما بالإعلان المشترك حول التعاون الأمني من أجل تعزيز السلام والاستقرار ومواجهة آفة الإرهاب".
وذكر البيان في هذا السياق: "رحبت الولايات المتحدة بعرض قطر السخي لتوسيع المرافق الحيوية في القواعد التي تستخدمها القوات الأمريكية في البلاد وللتوفيق بين إجراءات التشغيل في هذه القواعد ومعايير حلف شمال الأطلسي، مما يزيد من القدرة التشغيلية للقوات الأمريكية وقوات التحالف المتمركزة في دولة قطر".
وأكد الجانبان أن الولايات المتحدة وقطر وقعتا على "مذكرة تفاهم تسمح بتنسيق أكبر في التوسع المحتمل في قاعدة العديد الجوية".
وجاء في الوثيقة حول هذا الشأن: "تساهم عروض دولة قطر لتمويل النفقات الرأسمالية ومتطلبات الاستمرارية في تعزيز إمكانية وجود أكثر استدامة للولايات المتحدة".
وسبق أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أنه وقع مع نظيره القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اتفاقا حول توسيع تواجد الولايات المتحدة في قاعدة العديد الجوية، التي وصفها بـ"مفتاح الأمن الدفاعي الأمريكي".
وتحتضن قاعدة العديد العسكرية الجوية، التي تأسست عام 2005 وتقع على بعد 30 كم جنوب غرب عاصمة قطر الدوحة، 11 ألف عسكري أمريكي، وتعد موطئ قدم أساسي لعمليات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ما يجعل العلاقات بين البلدين استراتيجية، وهو ما تسعى السلطات القطرية للاستفادة منه في ظل استمرار خلافاتها الحادة مع السعودية والإمارات والبحرين ومصر.
عرضت الحكومة القطرية على الولايات المتحدة تحمل تكلفة توسيع قاعدة العديد التي تستخدمها القوات الأمريكية كموطئ قدم أساسي لها في تنفيذ العمليات العسكرية بالشرق الأوسط.
عرضت الحكومة القطرية على الولايات المتحدة تحمل تكلفة توسيع قاعدة العديد التي تستخدمها القوات الأمريكية كموطئ قدم أساسي لها في تنفيذ العمليات العسكرية بالشرق الأوسط.
كشف وزير إسرائيلي سبب تكتم حكومته في السابق على ضرباتها في سوريا، قائلا إنه حتى لا يُحرج ذلك الطرف المتضرر ويضطره للرد، وخوفا من التسبب بأضرار بالنشاط العملي في المستقبل.
وقال وزير التعاون الإقليمي تساحي هنغبي، من حزب "الليكود" الحاكم، إنه حسب اعتقاده فإن "هذين السببين، لم يعودا متوفرين منذ فترة طويلة، خاصة بعد المقابلة التي أجراها قائد هيئة الأركان الإسرائيلي المنتهية ولايته آيزنكوت، والتي كشف فيها الأربعاء، أن إسرائيل قد هاجمت سوريا آلاف المرات".
إقرأ المزيد
نتنياهو يعترف بشن إسرائيل مئات الغارات على سوريا وذكرت وكالة "قنا" القطرية الرسمية أن المحادثات جرى خلالها "استعراض علاقات الصداقة والتعاون الاستراتيجي بين دولة قطر والولايات المتحدة في مختلف المجالات، وخصوصا ما تعلق منها بنتائج الحوار الاستراتيجي الثاني بين البلدين، وسبل تعزيز الشراكة في مجالات الدفاع والأمن والاقتصاد والتجارة والاستثمار، إضافة إلى جهود الدولتين في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف".
وتابعت الوكالة أن وزير الخارجية الأمريكي شكر في هذا الإطار آل ثاني على "جهود دولة قطر في هذا المجال من خلال الدور الفعال الذي تقوم به قاعدة العديد الجوية".
كما تمت مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية، ولاسيما الأزمة الخليجية، والأوضاع في كل من فلسطين وسوريا وأفغانستان.
وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها إلى أن بومبيو وقع خلال زيارته الدوحة مع نظيره القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على 3 مذكرات تفاهم، منها توسيع قاعدة العديد الأمريكية، كما لفتت أنه جرت أيضا مناقشة صفقة سلاح تقدر قيمتها بـ26 مليار دولار.
وجرت زيارة بومبيو إلى قطر في إطار جولة كبيرة يقوم بها إلى الشرق الأوسط، حيث توجه وزير الخارجية الأمريكي من الدوحة، الأحد، إلى السعودية، واستقبله في العاصمة الرياض سفير المملكة لدى واشنطن، الأمير خالد بن سلمان، ووزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء، عادل الجبير.
ومن المقرر أن يلتقي بومبيو في المملكة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، لبحث عدد من الملفات الحيوية بينها انسحاب الولايات المتحدة من سوريا وقضية مقتل الصحفي، جمال خاشقجي، وسير تطور العلاقات الثنائية بين البلدين، والتصدي لإيران وفي هذا السياق  قضية "وحدة الصف الخليجي" لا سيما على خلفية الأزمة التي تستمر بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى
وأكد أن إسرائيل "تمكنت في العامين الماضيين، من كبح جماح" محاولات التموضع العسكري الإيراني في سوريا، لكنه أكد أن هذا "لا يعني إيقاف النظام الإيراني لمحاولاته".
وأشار هنغبي، إلى أن "الهجمات الإسرائيلية على الأهداف الإيرانية في سوريا، كانت تريد أن تدرك طهران، عقم جهودها في سوريا، وأن تُفضل عدم إضاعة الأموال في الساحة السورية"

No comments:

Post a Comment