ورغم مرور كل هذه الفترة، ما زال مظهر ليوشا ملفت للأنظار.
يقول ليوشا: "إما أن الناس يخافون مما لا يعرفون ويكرهونك، أو أنهم فضوليون ويرغبون بمعرفتك".
لا يتوقف ليوشا عند عبارات المواساة من الناس وكيف كتبت له حياة جديدة أو كم كان محظوظا أن ينجو مما تعرض له.
لذلك عندما أسأله فيما لو أن المأساة قد غيرت حياته أم لا، فإنه ببساطة لا يكترث بذلكيقول: " ما جرى لي، لم يكن من اختياري، فقد كنت صغيراً، ولو كانت النتيجة مختلفة لكنت في عداد الموتى، ولن يكون هناك شيء على الإطلاق، أو ربما كنت كأي فرد في بورياتيا".
فاجأني ليوشا بكلامه وحيّرني. فهو يضحك على نفسه وعلى العالم من حوله. إنه لا يبحث عن شخص يعاتبه ولا يخاف من شيء، إنه يعيش فقط، حتى موقفه من النار يثير الدهشة.
يقول عن حبه للنار: "أنا أحب النار والألعاب النارية. أعلم أنه من الممكن أن يخاف الذين تعرضوا للحرق بالنار. لكنني لا أرى سبباً يدعو للخوف.
فأنا أحب نوره ودفئه وجماله، يمكنني النظر إليه إلى ما لا نهاية، إنه دافئ".
ويعشق ليوشا طائر العنقاء الخرافي الذي يحترق ويتحول إلى رماد، فقط ليولد من جديد، إنه رمز للحياة الأبدية، ولانتصار الحياة على الموت.
ويضيف: "من المحتمل أنني مثل هذا الطير، فقد أحرقت عندما كنت طفلاً، وولدت من الرماد".
وحالياً يعيش ليوشا ويدرس في موسكو، ورغم ما فعله والده، فهو على اتصال مع والده الحقيقي الذي خرج من السجن مؤخراً، وهو الذي رماه في الفرن المشتعل عندما كان صغيراً.
وتفاجأ ليوشا عندما سألته عما إذا غفر لوالده فعلته تلك وقال: " إنها ليست مغفرة، لأنني سامحته منذ فترة طويلة، أما الآن فنتحدث فقط كما يفعل الناس العاديون مع بعضهم".
ويضيف: " لم أكرهه قط، ربما ظننت أنني كنت غاضباً عليه، لكن عندما التقينا في زيارتي إلى بورياتيا و تجاذبنا الحديث معاً، قلت له كل شيء والآن نحن نتواصل ونتراسل فقط".
وكانت السلطات في جنوب إفريقيا قد تعرضت للانتقاد بسبب سماحها لغريس موغابي بالمغادرة بعد الادعاء عليها بالاعتداء.
وتقول غابرييلا إنعلز إن غريس اعتدت عليها بالضرب بسلك كهربائي في غرفة بأحد الفنادق في جوهانسبرغ. لكن الأخيرة قالت إنها فعلت ما فعلته دفاعا عن النفس بعد أن تعرضت للاعتداء من قبل العارضة "الغاضبة لدرجة الجنون".
وبحسب وكالة أنباء رويترز، فقد أكد المتحدث باسم الشرطة في جنوب إفريقيا، فيشنو نايدو، "صدور مذكرة اعتقال بحق غريس موغابي".
وقال إن الشرطة في جنوب إفريقيا ستطلب مساعدة الإنتربول لتنفيذ الاعتقال.
ولم يصدر أي تعليق من غريس موغابي أو السلطات في زيمبابوي.
ورحبت مجموعة الضغط "أفريفوروم" بإصدار مذكرة الاعتقال، وقال مديرها كالي كريل "يبدو أن العدالة ستأخذ مجراها ونحن بالانتظار".
يذكر أن لعائلة موغابي أملاكا في جنوب إفريقيا.
ووقع الحادث قبل استيلاء الجيش على مقاليد الأمور في زيمبابوي، وإقصاء موغابي بعد 37 عاما في سدة الحكم.
يقول ليوشا: "إما أن الناس يخافون مما لا يعرفون ويكرهونك، أو أنهم فضوليون ويرغبون بمعرفتك".
لا يتوقف ليوشا عند عبارات المواساة من الناس وكيف كتبت له حياة جديدة أو كم كان محظوظا أن ينجو مما تعرض له.
لذلك عندما أسأله فيما لو أن المأساة قد غيرت حياته أم لا، فإنه ببساطة لا يكترث بذلكيقول: " ما جرى لي، لم يكن من اختياري، فقد كنت صغيراً، ولو كانت النتيجة مختلفة لكنت في عداد الموتى، ولن يكون هناك شيء على الإطلاق، أو ربما كنت كأي فرد في بورياتيا".
فاجأني ليوشا بكلامه وحيّرني. فهو يضحك على نفسه وعلى العالم من حوله. إنه لا يبحث عن شخص يعاتبه ولا يخاف من شيء، إنه يعيش فقط، حتى موقفه من النار يثير الدهشة.
يقول عن حبه للنار: "أنا أحب النار والألعاب النارية. أعلم أنه من الممكن أن يخاف الذين تعرضوا للحرق بالنار. لكنني لا أرى سبباً يدعو للخوف.
فأنا أحب نوره ودفئه وجماله، يمكنني النظر إليه إلى ما لا نهاية، إنه دافئ".
ويعشق ليوشا طائر العنقاء الخرافي الذي يحترق ويتحول إلى رماد، فقط ليولد من جديد، إنه رمز للحياة الأبدية، ولانتصار الحياة على الموت.
ويضيف: "من المحتمل أنني مثل هذا الطير، فقد أحرقت عندما كنت طفلاً، وولدت من الرماد".
وحالياً يعيش ليوشا ويدرس في موسكو، ورغم ما فعله والده، فهو على اتصال مع والده الحقيقي الذي خرج من السجن مؤخراً، وهو الذي رماه في الفرن المشتعل عندما كان صغيراً.
وتفاجأ ليوشا عندما سألته عما إذا غفر لوالده فعلته تلك وقال: " إنها ليست مغفرة، لأنني سامحته منذ فترة طويلة، أما الآن فنتحدث فقط كما يفعل الناس العاديون مع بعضهم".
ويضيف: " لم أكرهه قط، ربما ظننت أنني كنت غاضباً عليه، لكن عندما التقينا في زيارتي إلى بورياتيا و تجاذبنا الحديث معاً، قلت له كل شيء والآن نحن نتواصل ونتراسل فقط".
أصدر الادعاء في جنوب إفريقيا أمر اعتقال بحق السيدة الأولى السابقة في زيمبابوي، غريس موغابي، بسبب اتهامها
بالاعتداء على عارضة أزياء عام 2017.
وجاء هذا الإجراء بعد أن ألغت محكمة في جنوب إفريقيا حصانتها الدبلوماسية في شهر يوليو/تموز الماضي.وكانت السلطات في جنوب إفريقيا قد تعرضت للانتقاد بسبب سماحها لغريس موغابي بالمغادرة بعد الادعاء عليها بالاعتداء.
وتقول غابرييلا إنعلز إن غريس اعتدت عليها بالضرب بسلك كهربائي في غرفة بأحد الفنادق في جوهانسبرغ. لكن الأخيرة قالت إنها فعلت ما فعلته دفاعا عن النفس بعد أن تعرضت للاعتداء من قبل العارضة "الغاضبة لدرجة الجنون".
وبحسب وكالة أنباء رويترز، فقد أكد المتحدث باسم الشرطة في جنوب إفريقيا، فيشنو نايدو، "صدور مذكرة اعتقال بحق غريس موغابي".
وقال إن الشرطة في جنوب إفريقيا ستطلب مساعدة الإنتربول لتنفيذ الاعتقال.
ولم يصدر أي تعليق من غريس موغابي أو السلطات في زيمبابوي.
ورحبت مجموعة الضغط "أفريفوروم" بإصدار مذكرة الاعتقال، وقال مديرها كالي كريل "يبدو أن العدالة ستأخذ مجراها ونحن بالانتظار".
يذكر أن لعائلة موغابي أملاكا في جنوب إفريقيا.
ووقع الحادث قبل استيلاء الجيش على مقاليد الأمور في زيمبابوي، وإقصاء موغابي بعد 37 عاما في سدة الحكم.